Yahoo!

أنا وجدي

كتبها عبد الرحيم حراتي ، في 18 مايو 2011 الساعة: 20:55 م

"أنا وجدي.."

   منذ نعومة أظافري وأنا اسمع قصص جدي المجاهد عن بطولاته ابان الاستدمار الفرنسي، يتحدث فيها احيانا بحسرة ودموع تروي الثرى الذي يجلس عليه عما لقيه وإخوانه المجاهدين من عذاب وآلام، واحيانا بفرح وحبور عن طعم الحرية والإستقلال الذي يتنعم به أبناء الوطن الآن… 

جدي لم يهرع كإخوانه بعد الاستقلال جريا وراء المال والمناصب، حتى أنه رفض أن يستفيد من منحة المجاهدين، فقد قال انه يريد أن يلاقي ربه فيجازيه خير جزاء، وعاش صابرا محتسبا رغم الفقر والفاقة التي كانت تحيط به، بأبنائه وأحفاده…

جدي كان يظن أن الإستقلال سيعيد إلينا مجدنا الذي اضاعه الاستدمار الفرنسي، سنعود لأخواننا كأبنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السياحة قضية مجتمع

كتبها عبد الرحيم حراتي ، في 28 يونيو 2011 الساعة: 18:04 م

  كثر الحديث عن السياحة في وطني كعنصر فعال غاب أو غيُب عن الساحة، رغم أهميته الكبيرة في خلق الثروة وخلق مناصب شغل، وعودة بالوطن للساحة العالمية كبلد له ميزاته الخاصة التي تستحق أن تظهر للعيان من خلال إمكانياته وطاقاته الكامنة التي بإمكانها أن توصله للمقدمة…

ما يجب أن نعرفه وما يجب أن نروج له أن السياحة قضية مجتمع، قضية ثقافة، ولنقل قضية مبادئ وسلوك، فما نلاحظه من أعلى الهرم إلى أدناه في مجتمعنا أنه يساهم بطريقة أو بأخرى في وأد هذه الميزة العالمية التي صارت أهم مورد اقتصادي لبعض الدول كتونس مثلا.

المجتمع الجزائري لا ندري ان كانت خصائص ذهنياته هي التي تمنعه من استغلال هذا المورد الهام، ام هي الظروف فعلت فعلتها لمنع انتشار الفكر السياحي في اوصاله…؟

طبيعة عذراء في جزائرنا، ومناظر خلابة تستحق أن تخلد وأن يشاهدها العالم لروعتها وتأثيرها على من يعايشها، مواقع أثرية تستحق التخليد وكشف الغبار عن تاريخ أمجادها،  وما فوق الثرى أقل مما تحتها، فهناك الكثير من المدن الأثرية تنتظر التنقيب والاكتشاف لاظهارها للعالم، ولا نحتاج لتلفيق الأساطير عمن شيدوا هذه المدن، فالتاريخ يشهد عن أبطال وأمجاد من عاش على تراب الجزائر…

مساحات شاسعة وتنوع مناخي كبير، وثقافات شعبية عديدة (قبائلية، بربرية، شاوية، عربية…) تساهم في خلق الإختلاف والتميز مما يدفع لاكتشاف الآخر حق الإكتشاف…

وبغض النظر عن الأسباب التي تراكمت طوال هذه السنين وكانت عائقا أمام إنتشار الثقافة السياحية في المجتمع، أو منعت وصول من رغبوا في انتشارها، فإن الحلول كامنة في الإرادة الحقيقية إن كانت متوفرة للنهوض بهذا القطاع وتطويره، وبالتالي النهوض بالمجتمع ككل، لهذا فالقضية قضية مجتمع بأتم معنى للكلمة.

من وجهة نظري الشخصية أرى أن الحلول تكمن في النقاط التالية:

الأمن: مما لا شك فيه أن الأمن هو العامل الأول والأهم في انتشار السياحة في اي وطن، فلا يمكن تصور بلد سياحي وسواحه يتعرضون لمختلف التهديدات التي قد تؤدي بأمن ارواحهم واموالهم، فلا يختلف اثنان ان هذه الميزة لا زالت لم تستقر الى  الحد المطلوب عندنا، فلا زالت عصابات الليل تعمل عملها في نهب اموال الناس بالباطل، وتز هق ارواحهم وتفر في جناح الظلام دون رادع يردع، لا حسيب ولا رقيب،  فلا اظن ان الحديث عن السياحة يجدي ونحن لازلنا نخشى الخروج من بيوتنا والسير في شوارعنا ليلا أو نهارا دون خوف ولا وجل، فما بالك السفر تحت جناح الظلام، وعليه فعلى السلطات المخولة باستتباب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على فراش الموت

كتبها عبد الرحيم حراتي ، في 10 يونيو 2011 الساعة: 15:19 م

زرته على فراش الموت يعد أنفاسه الأخيرة
يدعوا الرحمن ربي أغفر دنوبي الكبـــــــــــيرة
فما صليت لك منذ أعوام كثـــــــــــــــــــــــيرة
وشربت خمرا في ليال سمر مع سمـــــــــــــــيرة
وضاجعت مومسات مجاهرا لا في ستــــــيرة
واغتبت خلقا وخلقا بلا بصر ولا بصـــــــــيرة
ربي أتغفر لي وما ظننت حياتي قصـــــــــــــيرة
فقد فعلت بي "سوف" فعلتها الخطــــــــــيرة
منحتني وهم مديد الحياة وتوبة أخــــــــــــــــيرة
لكن القضاء عجل نهايتي بخاتمة حقــــــــــــــــــيرة
فعلى فراش العهر طعنت بسكينة كبــــــــــــــــيرة
لرفضي دفع ثمن نزوة نزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــرة
فكان للفضيحة ثقلها على نفس شريـــــــــــــــــــــرة
انكسرت بعد أن رأت دموعا غزيـــــــــــــــــــــــرة
فأمي انهارت وقد صارت ضريــــــــــــــــــــــــــــرة
لدموع سالت وقد كانت صبـــــــــــــــــــــــــــــــــورة
وأبي بين التبرأ والصمت في حـــــــــــــــــــــــــــــيرة
إخوتي أهينوا لفضيحتي الجريــــــــــــــــــــــــــــرة
فما سامحوني في لحظتي الأخـــــــــــــــــــــــــــــــــــيرة
وأبوا زيارتي ومنيتي هذه الظهــــــــــــــــــــــــــــــيرة
 
….
 
صمت للحظة وقال… صديقي
اشعر بالموت ينتزع أحشائي
وقد غرس مخالبه في أعضائي
والقبر ينادي واعدا بشقائي
فأنا ارى ظلمة وضيق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما الذي يحدث في مجتمعاتنا يا ترى؟

كتبها عبد الرحيم حراتي ، في 7 فبراير 2011 الساعة: 13:58 م

           تطل علينا الجرائد كل يوم بأحداث عنف تتزايد وتتراكم يوم بعد يوم، عنف وسفك دماء
لم تعد من خصائص حملة السلاح الذين تمردوا على واقعهم وأرهبوا ابناء جلدتهم حتى
الثمالة في مجتمع وديع أشتهر على ممر التاريخ بالتكافل الاجتماعي بين اهله حتى صار
فيه بقر البطون يكون لاتفه الاسباب…

وصارت الفاحشة بصورها البشعة تذب ذبيبا بين
شبابنا المتعطش للاستقرار الروحي قبل الاستقرار المادي…

ما الذي اصابنا؟ ما الذي غير مسارنا من
حياة مسالمة ومجتمع هادئ الى مجتمع تفشت فيه اوصال الجريمة الى اقصى
الحدود….؟

من توقع ان يصل الامر ان يغتصب الشاب امه
او اخته، من توقع ان يقتل المسلم اخاه المسلم لاجل مبلغ 200 دج؟

من توقع أن يقتل الابن أباه أو أمه لا لشيء
سوى لعدم منحه مال لاقتناء المخدرات…؟

المخدرات ام السموم التي صارت طاعونا ينهش
عقول ابنائنا قبل اجسادهم، من اين لمدمن الجرأة على قتل ذوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التخريب لا دين له

كتبها عبد الرحيم حراتي ، في 7 يناير 2011 الساعة: 20:46 م

 عجبت أن نرى رعية بلا راع، ولا كلب حراسة، في مرعى تحوم حوله الذئاب منتظرتا الفرصة السانحة لاقتناص غنائمها، وياما انتحلت الذئاب صفة الرعية حتى تحين ساعة تكشير الأنياب…

 

 فلماذا الهجوم الشرس من أول وهلة، كالبعير الهائج الذي لا يلوي على شيء، فمتى كان تحرك جسد بلا رأس يأتي بخير؟

 

شباب أهوج يعبر عن استيائه من ارتفاع سعر السكر بنهب ملابس، اجهزة الكثرومنزلية، يحرق سيارة مواطن، يكسر محلا تجاريا، عجبا أي علاقة تربط بين هؤلاء؟؟؟؟؟؟

 

شر البلية ما يضحك!!!

 

أناس أصبحوا في أسوء حال يدعون على من اغتصب ارزاقهم، سرق محلاتهم، خرب معاملهم، وأناس أصبحوا بغنائمهم يفرحون، عجبت كل العجب أن يكون دم الأخوة التي تجري في عروقنا، قادرة على التفريق بيننا!!!

 

من لم يشاهد بأم عينيه الأحداث، سيقول أن الأمر يستحق ذلك أو أكثر، لكن من عاشها حتما له رأي آخر، ومن تضرر منها فهو الأكثر حسرة وألما من نتائجها الوخيمة، والحقيقة تقال أننا الخاسرون دائما، ونحن المتضررين دائما سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

 

الأئمة اليوم نددوا بشدة بهذه الأحداث وأعلنوا جهارا ألا يجوز لا في دين ولا ملة تخريب المنشآت العامة والإستيلاء على ممتلكات الغير بغير وجه حق، ويدعون الشباب الهائج للتعقل والبحث عن حلول سلمية لهذه الأزمة بذل صب الزيت على النار، فقد غلا ثمنه ولا داع لتبذيره بصبه على نار تزيد من خسارتنا أياه…

 

أين ممثلي الشعب من كل هذا، أليس من واجبهم الانتباه لحالة الشعب  وقدرته الشرائية، فيوافقون عند تمرير مشاريع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العنف الجزائري

كتبها عبد الرحيم حراتي ، في 6 يناير 2011 الساعة: 10:41 ص

        ترى لماذا يلجأ الجزائري إلى العنف لتبيان اعتراضه على أمر ما، أو لإبراز مشاكله التي يتخبط بها؟
هل الجزائري عنيف بطبعه؟ أم هي سياسة تكميم الأفواه التي أوصلته لهذه الطريقة الإبداعية من التعبير؟ مادام الفم مغلوق والأيدي تخرب بكل طلاقة؟؟؟
هل الخلل في عقلية الجزائري أم في سياسة ولي أمره؟؟
أسئلة ليست لي إجابة عنها، فأحيل السؤال لولاة أمورنا لعلهم درسوا عقلياتنا واستنتجوا بتحاليلهم الدقيقة الطريقة المثلى التي يجب ان يعامل بها هذا الشعب الأبي.
فهل من جواب يا سادة؟؟؟
العنف والتخريب طريقة همجية تناقض التحضر والتمدن، وتشعرنا بالتخلف والإنحطاط، وتعود بنا لعصور الهمجية وقانون الغاب حيث القوي يأكل الضعيف بلا هوادة
وفي التخريب تدمير للمنشآت والبنى التحتية للمجتمع، مما يسفر خسائر مادية معتبرة تفرض على المجتمع إعادة هيكلتها من جديد واصلاحها، وبالتالي خسائر التعويض والاصلاح تزيد الخسائر لهذا المجتمع، فما يفترض ان يعاد اصلاحه يفترض ان يستثمر في انتاجية جديدة،  عمليات التخريب تثبط حركية التقدم والازدهار وتجمد سرعة التطور ان لم نقل تعيدنا الى الخلف مادام الزمن يتسارع أكثر فأكثر…
لكن لماذا لا يفهم ولاة الأمور هذا، فهم المسؤولون أولا واخيرا عما يحدث؟
قد نقول انهم ليسوا من يقوم بأعمال التخريب، فالمجتمع هو الفاعل، لكن الجواب بسيط فلكل فعل ردة فعل، ولولا احتقان الوضع والضغط الاجتماعي الرهيب الذي مورس على طبقات المجتمع خاصة الطبقة اللكادحة منها لما آل الوضع الى ما آل إلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معاكسة وعبرة

كتبها عبد الرحيم حراتي ، في 4 يناير 2011 الساعة: 22:55 م

أحيانا امراض المجتمع تجعل منا نحن المترفعين عن التنازل والانحطاط عرضة للضغط، فتجعلنا نكتب حتى عن أمور كنا نراها من تفاهات  الامور التي لا تستحق أن تجر لأجلها جرة قلم

لكن كما يقال شر البلية ما يضحك، فقد أخبرني صديقي اليوم وكله اسف عما آل إليه الوضع في شوارعنا التي تحمل إلينا من تناقضات العصر  وأمراضه حد التجشأ والغثيان

حدثني صديقي اليوم عن فتى نجا من محاولة بائسة للإنتحار، بعد أن تصادف مرور جماعة بالشجرة التي أدلى بنفسه منها والحبل معلق برقبته، فأنقذوه من موت محقق وبئس المصير

حاولت مليا أن أعرف سبب محاولته البائسة هذه بعد أن سألني صاحبي، برأيك لماذا حاول الإنتحار؟

ظننتها البطالة الخانقة، ثم أزمة سكن، أو ربما أزمة عاطفية، وووو… لكن كل محاولاتي باءت بالفشل، فأتى الخبر الصريح والقصة الكاملة لهذا الشاب بزفرات مريرة من صاحبي الذي تألم لما آل إليه الوضع  قائلا:

اعتاد هذا الشاب معاكسة الفتيات الخارجات من الثانوية، الذاهبات أو العائدات لبيوتهن، وفي يومه المشؤوم هذا، وقد بدأ الظلام يلقي  بأسباله على المدينة التي تنعدم فيها الإنارة في شوارعها وأزقتها

كانت فتاة متحجبة أمامه تسير على عجلة من أمرها وهو خلفها يعاكسها بكلماته التي كانت لط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللعنة على الجهل والأمية.

كتبها عبد الرحيم حراتي ، في 28 ديسمبر 2010 الساعة: 19:35 م

اللعنة على الجهل والأمية

 

    في كل مرة ازداد يقينا ان التخلف والانحطاط الذي نعيشه في بلادنا سببه الرئيسي الجهل والأمية السائدين في أغوار المجتمع، أتخيلهما وحش عملاق يشحد سكينه ويجز أعناقنا من الوريد الى الوريد

ماكان لي أن أحس طعم هذا الخزي ما لم أعاين بنفسي حالات يندى لها الجبين تشعرني حقا أننا سندبح لا محالة ان استمر الوضع على ما هو عليه، أو إزداد سوء،

كم هو مؤلم أن نجد شبان في رعيان الشباب لا يعرفون عن أنفسهم سوى أسمائهم، حتى تواريخ ميلادهم لا تتضمنها ذاكراتهم المنغلقة، يعيشون كالبهائم بين اكل وشرب وسبات عميق، حياتهم بين بيوتهم ومعاملهم لا يفقهون من سنن الحياة شيء مذكورا…

كم هو مؤلم العيش بدرجة تفكير تساوي الصفر في زمن الألفية الثالثة، حيث أناس يفكرون في غزو الفضاء، واكتشاف أعماق المحيطات، والبحث عن سبل للسفر عبر الزمن للماضي وربما للمستقبل، ونحن ها هنا ما كثون، نعيش كالأنعام لا نفكر حتى كيف نرقى بحياتنا نحو الأفضل، فلم نتعلم حتى آداب الكلام، وأدب المعاملات، فما بالك بمعرفة حقائق ما نحن عليه في مجتمع مميع لا يدري اي طريق سيسلك…

أتخيلها متاهة إجتماعية خطيرة تقودنا نحو جامة يأكل فيها القوي الضعيف بقانون غاب ظالم جبلنا عليه، وما أشرته قوانينا يوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شركة وطنيــــــــــــة

كتبها عبد الرحيم حراتي ، في 13 ديسمبر 2010 الساعة: 15:09 م

“شركة وطنية”

تلتقط أذني بين الفينة والأخرى في حواراتي مع الأصدقاء والزملاء، او سماعا في حافلات النقل العمومي او الخاص عبارات تجعلني اتوقف عندها محتارا متسائلا عن سر هذا التسيب اسبابه ونتائجه

” لا بأس إن وصلت متأخر للعمل فأنا أعمل في شركة وطنية”

“فلان ينهي دوامه بعد منتصف النهار بذل الرابعة بعد  الزوال فهو يعمل في شركة وطنية”

فلانة تطلب السائق لايصالها للعمل على الساعة الساعة التاسعة، فهي تعمل في شركة وطنية

انا احاول ان اجد عملا في شركة وطنية لان لا احد يحاسبك فيها ولا احد يهددك بالطرد

عبارات كهاته وغيرها تجعلني أفكر بعمق في هذه النقطة وأطرح السؤال

- لماذا هذا التسيب؟

فيتبادر الى ذهني الاجابة الشافية في الشارع الجزائري ماهيش تاع باباك

اي ان لا مسؤول يتضر مباشرة من هذه التصرفات

ولا اجر من الاجور سينقص بسبب هذا، ولا مسؤول سيحاسب على نتائج ذلك

جميل جدا ان يعمل العامل في شركة تشعره بالثقة والامان على رزقه، بذل الرعب الذي يعيشه بعض العاملين في شركات خاصة نتيجة الخوف من التعرض للطرد في اي لحظة نتيجة تقصير او اهمال من العامل…

لكن عم وشاع على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طالب نصيحة

كتبها عبد الرحيم حراتي ، في 27 سبتمبر 2010 الساعة: 15:09 م

طالب نصيحة
 أعزائي المبدعين القراء
تحية احترام وتقدير لأقلامكم المبجلة وبعد:
بعد أن أضاعتني سبل الحياة في البحث عن الطريقة المثلى لخلق الدوافع الكامنة، والبحث عن الإرادة اللازمة للمضي قدما نحو المزيد من الإبداع، ألج أ إليكم عل وعسى أجد عندكم ما يعينني على نفسي والإنطلاق من جديد…
حكايتي وما فيها، أني صاحبت القلم أعواما وأعوام، بلا كلل ولا ملل، فألفته والفني لدرجة لا توصف، وصل بي الأمر حتى الإستيقاظ من النوم في آخر الليل، لا لشيء سوى لأدون فكرة تخطر على الخاطر، أو أنثر همسات اشتعلت للحظة خشيت ألا أدركها صباحا، واستمرت عشرتنا سنوات طوال صال فيها قلمي وجال معبرا عن كل الأحاسيس السعيدة والحزينة، التي أبدعت من خلالها أشعارا، خواطر، ثم قصصا وروايات جميلة
كانت جل كتاباتي عن الأنا وما يحيط بها، وكانت لمشاعر الحب فيها الحظ الأوفر والأكبر…
وفجأة اكتشفت أن جل ما أكتبه لا قيمة له، مادام اإنسان محاسب عن كل ما يكتب ويقول، مادامت كتاباتي لا تسمن ولا تغني من جوع، سوى كلمات المشجعين، رائعة، جميلة، مأثرة…
أردت أن أكتب ما بخلد الذكرى، وتتناوله الأجيال، كتابة لا تموت بسهولة، وتترك الأثير العميق في النفس والمجتمع
أردت ألا أكون لنفسي فقط، أردت أن أكون لمجتمعي أيضا، بخلق ولو ذرة تغيي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي